Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

معلومات مهمة عن دواء الوارفارين

ما هو الوارفارين؟

دواء الوارفارين هو دواء مضاد لتخثر الدم، أي أنه يمنع حدوث التجلطات.

كيف يعمل الوارفارين؟

يوجد نوعان من تخثر الدم:

  1. تخثر الدم المفيد: وهو الذي يحصل عند وجود نزيف وذلك لإيقافه
  2. تخثر الدم المضر: وهو الذي يحدث داخل الأوعية الدموية مما يؤدي إلى إغلاق الوعاء الدموي ومنع تدفق الدم خلاله

عند حدوث تخثر مضر قد تنتقل الجلطة الدموية إلى أعضاء أخرى من الجسم كالدماغ مسببةً جلطة دماغية، أو إلى الرئة مسببةً جلطة رئوية.

فيتامين “ك” مهم لتصنيع بعض عوامل التخثر في الكبد والتي تعتبر مهمة للحفاظ على معدل تجلط مناسب ومنع النزيف، لكن في بعض الحالات التي تعد أكثر عرضة لحدوث تجلط قد يحتاج الطبيب لخفض معدل التجلط، لذلك يقوم باستخدام الوارفارين الذي يقلل من عمل فيتامين “ك” مما يؤدي إلى خفض معدل التجلط.

دواء الوارفارين لا يعمل على إذابة الجلطة الدموية القديمة وإنما يمنع زيادة حجمها وكذلك يمنع حدوث تجلطات جديدة.

من يحتاج لدواء الوارفارين؟

يستخدم دواء الوارفارين في الحالات الآتية:

  1. للوقاية والعلاج من تخثر الدم في الأوردة العميقة وما يصحبها من جلطات رئوية
  2. للوقاية والعلاج من تخثر الدم الناتج عن الرجفان الأذيني أو تغيير صمام القلب
  3. للتقليل من خطر الموت، خطر تكرر الجلطة القلبية، وخطر الجلطة الدماغية ما بعد الجلطة القلبية

كيف تتم متابعة المرضى الذين يستخدمون الوارفارين؟

مستخدمو الوارفارين يحتاجون لمتابعة دورية للتأكد من عدم حوث تسمم وأن الدواء يعمل بشكل فعّال إذ أن نسبة تميع الدم المطلوبة ضيقة جداً ويصعب السيطرة عليها.

تتم متابعة المرضى عن طريق قياس نسبة تسمى INR من خلال فحص الدم، وهذه النسبة تُعبّر عن سرعة حدوث التجلطات، كلما زادت قيمة الـ INR فإن سيولة الدم تزيد.

في الشخص الطيبيعي تكون النسبة المطلوبة أقل من 1.1 ولكن في المرضى الأكثر عرضة للتجلطات عادةً ما يكون مدىINR  الموصى به ما بين 2 – 3 أو 2.5 – 3.5، لذلك فإن الطبيب يتابع المريض بشكل مكثف عند بدء استخدام الوارفارين، وعند تغيير الجرعات أو عند حدوث تغيّر في حالة المريض، إذ يتم تغيير الجرعات بناءً على نتيجة الـ INR، فإذا كانت قيمة الـ INR مرتفعة سيقلل الطبيب من الجرعة وقد يوقفها تماماً في حال وصول الـ INR إلى 5، وإذا كانت منخفضة سيزيد الجرعة. بعد ثبات الجرعة تقل عدد مرات متابعة المريض لتصبح كل 4 إلى 6 أسابيع.

الأعراض الجانبية لدواء الوارفارين

أهم الأعراض الجانبية للوارفارين هو النزيف، تختلف خطورة النزيف باختلاف مكانه، فحدوث نزيف داخلي أو في الدماغ يُعتبر خَطِراً، ولكنّ حُدوث نزيف خطير عند استخدام دواء الوارفارين يُعتبر أمراً نادراً، ونسبة وقوع النزيف الداخلي هي 1% في السنة أي من بين كل مئة شخص يستخدمون الوارفارين، يحدث نزيف داخلي عند شخص واحد خلال سنة معينة. أما النزيف الأكثر شيوعاً عند استخدام الوارفارين وهو الأقل خطورة قد يكون نزيف الأنف، نزيف اللثة، أو تَكَوُّن كدمات.

أعراض النزيف الخَطِر أو الداخلي تتمثل بألم حاد في الرأس، ضعف في الأطراف، وجود دم في البول، وجود براز دموي أو داكن اللون، أو تقيؤ الدم. إذا ظهرت عليك أحد الأعراض السابقة فيجب عليك الذهاب إلى الطبيب فوراً.

أعراض النزيف الأقل خطورة يتمثل بنزيف الأنف أو اللثة، أو تَكَوُّن كدمات، لكن قد يكون النزيف من هذه الأماكن خطيراً إذا لم يتوقف بعد 10 دقائق أو إذا كانت الكدمات تحدث بسهولة وتأخد بالتوسع على منطقة كبيرة من الجلد، حينها يجب عليك إبلاغ الطبيب.

خطر حدوث نزيف يختلف من شخص إلى آخر، تكون الخطورة مرتفعة عند أول استخدام للوارفارين وتقل مع مرور الزمن. لذلك يجب أخذ الحذر وإبلاغ الطبيب عند حدوث أعراض للنزيف كالتي سبق ذكرها أو عند السقوط الشديد أو التعرض لحادث سيارة.

دواء الوارفارين قد يسبب عرض جانبي نادر يسمى تنخر الجلد ويتمثل بظهور مناطق سوداء من الجلد، ويحدث ذلك عند مرضى نقص “بروتين C ” عند أول استخدام للوارفارين.

يتوجب عليك إخبار الطبيب عند حدوث أحد الأمور التالية:

  1. نزيف اللثة بعد تفريش الأسنان
  2. انتفاخ وألم مكان الحقنة
  3. حدوث كدمات كثيرة على جلدك
  4. نزيف شديد عند الحيض أو نزيف بين الحيضات
  5. إسهال، تقيؤ أو عدم القدرة على الأكل لمدة تزيد عن 24 ساعة
  6. ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38ͦ درجة، لأن ذلك قد يؤثر على الـ INR
  7. إذا وصف لك طبيب آخر دواء معين، فبعض الأدوية قد تؤثر على الـ INR
  8. إذا كنت ستخضع لعمليةٍ جراحية، فقد تحتاج إلى إيقاف الوارفارين لمدة معينة وذلك لتقليل خطر النزيف خلال العملية الجراحية وبعدها
  9. إذا كنت تنوي السفر، فطريق السفر الطويل والجلوس لمدة طويلة يزيد من خطر التجلطات

الوارفارين والحوامل والمرضعات

ينتقل الوارفارين من الأم إلى الجنين عن طريق الرحم وقد يؤدي إلى عيوب خَلقية في الجنين، يجب إبلاغ الطبيب فوراً إذا حملتِ، وكذلك أبلغي طبيبك إذا كنت تفكرين بالحمل. سيقوم الطبيب بتغيير دواء الوارفارين إلى أدوية أخرى مضادة للتخثر والتي لا تنتقل للجنين.

أما عن النساء المرضعات، فبناءً على أحد الدراسات أن الوارفارين لا يُشكل خطراً على صحة الطفل لأنه لا ينتقل إلى حليب المرضعة، ولكن هذا الدراسة غير كافية ونحتاج لدراسات أكثر تؤكد ذلك، وعليه فإنه يجب استشارة الطبيب في ذلك.

نصائح مهمة لمستخدمي دواء الوارفارين

  1. يجب استخدام الوارفارين تماماً كما ينصحك طبيبك، لا تقم بتغيير الجرعات بنفسك إلا إذا أمرك الطبيب بذلك. إذا نسيت أحد الجرعات فعليك الاتصال بطبيبك ليخبرك ماذا تفعل، إياك أن تأخذ جرعتين في نفس الوقت.
  2. يتوفر دواء الوارفارين بعدة ألوان بناءً على التركيز كما هو موضح في الصورة أدناه، إذا لاحظت أي تغيّر على لون الدواء، أخبر الصيدلاني أو الطبيب قبل استخدامه

  1. مستخدم الوارفارين يكون أكثر عرضة للنزيف من غيره، لذلك انتبه لنفسك واتبع النصائح التالية لتقليل خطر النزيف:
    • اربط حزام الأمان دائماً عند ركوب السيارة
    • ارتدي الخوذة عند ركوب الدراجة
    • تجنب استخدام الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية إلا باستشارة الطبيب، وخاصةً الأدوية المسكنة للألم من مجموعة NSAIDs مثل الأسبيرين، البروفين والفولتارين
    • أخبر كل طبيب أو ممرض يعالجك بأنك تستخدم الوارفارين وخاصة طبيب الأسنان
    • كن حذراً عند استخدام السكين والأدوات الحادة
    • تجنب الرياضات التي قد تعرضك لخطر الإصابة
    • تجنب الأسطح الزلقة
    • قم بإزالة الأشياء التي قد تتسبب بسقوطك في المنزل وحوله
  2. قد يتفاعل الوارفارين مع بعض الأدوية والتي قد تزيد أو تقلل مستوى الـINR لذلك يجب عليك إخبار الطبيب عند استخدامك دواء جديد أو إيقاف دواء قديم سواء كان الدواء يحتاج لوصفه أو لا يحتاج، وكذلك يجب إخبار طبيبك إذا عزمت على استخدام دواء عشبي أو مكمل غذائي
  3. إذا كنت من مستخدمي الوارفارين لمدة طويلة الأمد، ننصحك بلبس سوار أو عقد مكتوب عليه أنك تستخدم الوارفارين بالإضافة لرقم طبيبك الذي يتابع حالتك باستمرار. السوار سيفيد الفريق الطبي لتتم معالجتك بطريقة مناسبة في حال فقدانك الوعي عند تعرضك لحادثٍ ما أو في الحالات الطارئة
  4. بعض الأطعمة والفيتامينات قد تتفاعل مع دواء الوارفارين مسببةً زيادة أو نقصان في نسبة الـINR، وكما ذكرنا مسبقاً فإنه إذا زادت نسبة الـINR سيزيد خطر النزيف، وإذا قلّت نسبة الـINR سيزيد خطر التجلطات. تنقسم الأطعمة إلى أطعمة تزيد الـINR وأطعمة تقلله، انظر القائمة أدناه لمعرفة بعض الأمثلة.
  • ولكن كيف تؤثر الأطعمة على مستوى الـINR؟

بعض الأطعمة وخاصة الخضار الورقية كالسبانخ تحتوي على كمية من فيتامين “ك” وكما ذكرنا مسبقاً بأن الوارفارين يعمل كمضاد لفيتامين “ك” ،والعكس صحيح كذلك فإن فيتامين “ك” يعمل ضد الوارفارين، لذلك إذا تناولت كمية كبيرة من الأطعمة التي تحتوي فيتامين “ك” بكميات عالية فإن عمل الوارفارين سيقل وسيقل مستوى الـINR  وسيزيد خطر الجلطة. وكذلك إذا تناولت كمية من الأطعمة التي تحتوي كميات قليلة من فيتامين “ك” (انظر الجدول أدناه) سيزيد عمل الوارفارين ويزيد مستوى الـINR وسيزيد خطر النزيف. نحن لا نقول توقف عن تناول الأطعمة التي تحتوي فيتامين “ك” ولكن عليك تناولها بكمية معتدلة يومياً، فمثلاً إذا كنت تتناول كمية من الخضار الورقية (والتي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين “ك”) بمقدار قبضة اليد، فالتزم هذا المقدار يومياً لتجنب حدوث تغيرات في مستوى الـINR.

إذاً يجب عليك إبقاء حميتك الغذائية كما هي ولا تُحدث تغييراً كبيراً لطعامك فإن ذلك سيؤثر على الـINR.

يمكنك اتباع الطريقة السابقة أي بتناول نفس المقدار يومياً أو اتباع طريقة أكثر دقة كالطريقة الموضحة أدناه:

الجدول أدناه يوضح لك كمية فيتامين “ك” في الأطعمة، يمكنك تحديد كمية معينة من فيتامين “ك” التي يجب عليك تناولها من الأطعمة يومياً، فمثلاً لنفترض أنك ستتناول 110

 مايكروغرام يومياً من فيتامين “ك” فستنظر إلى القائمة أدناه وتختار الأطعمة التي ستزودك بتلك الكمية كأن تتناول نصف كوب من البروكلي المجمد المطبوخ مع أربعة قطع من الهليون الطازج والمطبوخ  ليصبح مجموع فيتامين “ك” 110 مايكروغرام. وستبقى تتناول يومياً 110 مايكروغرام من مختلف الأطعمة لتتجنب التغيّر في مستوى الـINR

تنويه: يجب ألا تزيد كمية فيتامين “ك” اليومية عن 122 مايكروغرم للنساء و 138 مايكروغرام للرجال.

نوع الطعام

حجم الحصة

كمية فيتامين “ك” في المايكروغرام الواحد

لفت طازج ومطبوخ

نصف كوب

265

لفت مجمد ومطبوخ

نصف كوب

425

سبانخ طازج ومطبوخ

نصف كوب

444

سبانخ مجمد ومطبوخ

نصف كوب

514

سبانخ طازج غير مطبوخ

كوب

150

هليون مجمد ومطبوخ

4 قطع

48

هليون طازج ومطبوخ

4 قطع

30

فاصولياء خضراء طازجة ومطبوخة

نصف كوب

10

بروكلي طازج ومطبوخ

قطعة صغيرة

26

بروكلي مجمد ومطبوخ

نصف كوب

80

بروكلي طازج غير مطبوخ

نصف كوب

45

ملفوف مطبوخ

نصف كوب

80

ملفوف أخضر غير مطبوخ

نصف كوب

26

ملفوف أحمر غير مطبوخ

نصف كوب

14

جزر طازج أو مفرز ومطبوخ

نصف كوب

10

زهرة (قرنبيط) طازجة أو مفرزة، مطبوخة أو غير مطبوخة

نصف كوب

10

سلطة الكولسلو الجاهزة

نصف كوب

37

خس

نصف كوب

65

زيت الكانولا

ملعقة كبيرة

17

بامية طازجة ومطبوخة

نصف كوب

32

بامية مفرزة ومطبوخة

نصف كوب

44

بازيلاء مجمدة مع غلافها ومطبوخة

نصف كوب

24

بازيلاء طازجة مع غلافها ومطبوخة

نصف كوب

20

بازيلاء مجمدة ومطبوخة

نصف كوب

18

مخلل الخيار

قطعة

25

أفوكادو

1 أونصة (28 غرام)

أقل من 10

الموز

واحدة

أقل من 10

الذرة

 

أقل من 10

أي نوع من الفواكه كالتفاح أو الخوخ

حبة كاملة

أقل من 10

مايونيز

ملعقة كبيرة

أقل من 10

زيت الزيتون

ملعقة كبيرة

أقل من 10

البطاطا

نصف كوب

أقل من 10

الطماطم

نصف كوب

أقل من 10

عصير الكرنبري (التوت البري الأحمر)

110غرام

هذه الأطعمة تحتوي على كمية قليلة جداً من فيتامين “ك” لكنها تتفاعل مع الوارفارين وتزيد من تأثيره مسببةً زيادة في مستوى الـINR، لذلك إذا أردت تناول هذه الأطعمة فعليك تحديد الكمية لتكون حصة أو حصتين في اليوم الواحد

الجريب فروت

نصف حبة

أين أحصل على معلومات أخرى؟

إذا كان لديك أي استفسار أو مخاوف حول دواء الوارفارين فاسأل طبيبك ولا تتردد. يمكنك أيضاً طباعة هذا المقال وإبقائه لديك كمرجع للمعلومات، مع العلم أن هذا المقال للتوعية فقط ولا يجب اتخاذ أي قرار طبي بناءً عليه.

أفنان النجار

إعداد وتدقيق لغوي
صيدلانية

د. طارق عبد الكريم

تدقيق علمي
أخصائي أمراض باطنية، صدرية، وعناية مركزة

مجد اللالا

تنسيق المحتوى

شارك هذا المقال !
Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram