الأدوية المضادة لفيروس الإنفلونزا

آخر تحديث في
لا يوجد تعلقيات
تدقيق علمي: د. أسامة أبو نار
كتابة: حازم الخضير
تدقيق لغوي: معاوية القاضي
تنسيق: د. عبد العزيز البياري

ما هو مرض الإنفلونزا

يطلق مصطلح الإنفلونزا على المرض الذي يسببه فايروس الإنفلونزا ، وهو مرض معدي يصيب المجرى التنفسي، حيث تتباين حدته من الخفيفة إلى الشديدة بناءً على عدة عوامل منها عمر المصاب، وقوة جهاز المناعة لديه، والمُناخ السائد، وغيرها.

ما هي أعراض الإنفلونزا

عادة ما تظهر  الأعراض بعد 48 ساعة من التعرض للفايروس،  وتتباين حدة هذه الأعراض من شخص لآخر، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • الرشح.
  • العطاس.
  • احتقان الأنف.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق.
  • ألم الأذنين.
  • التعب العام، والفتور

ما هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإنفلونزا

  • الاطفال تحت سن السنتين .
  • كبار السن فوق سن 65.
  • الأفراد المصابون بأمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي.
  • الأفراد الذين يتناولون أدويةً مثبطةً لجهاز المناعة، و الأفراد الذين يعانون من أمراض تُضعف الجهاز المناعي كالمصابين بمرض الإيدز.
  • الأفراد الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم مثل " الأسبرين " .
  • النساء الحوامل والنساء خلال شهرين من الوضع .
  • الأشخاص المصابون بالسمنة وفرط الوزن .

للمزيد حول المرض، اقرأ مقال الإنفلونزا.

ما هي الأدوية المضادة للإنفلونزا؟

عند استخدام هذه المضادات كعلاج،لا ينبغي تأخير البدء باستخدامها، ومن المفترض أن تبدأ في غضون 48 ساعة من ظهور الأعراض. ويرد أدناه موجز عن بعض العلاجات للمرضى المصابين بالإنفلونزا من نوع(أ A) والإنفلونزا من نوع(ب B). حيث تعتمد الأنظمة على عمر المريض ووزنه.

وتأخذ الأدوية المضادة للفيروسات عدة  أشكال و هي:

  1. الحبوب.
  2. الكبسولات.
  3. السوائل الوريدية.
  4. البودرة المستنشقة عبر الأنف أو الفم.

حيث تقوم بمهاجمة الفيروس داخل الجسم والتخلص منه، أو تكون علاجاتٍ مُخَفِّفةٍ لأعراض المرض، أو علاجات وقائية للمرض. ولا توصف هذه العلاجات إلا بوصفه طبية، وهنا يجب التنوية بأن مضادات الفيروسات تختلف عن مضادات البكتيريا حيث أن الأخيرة لا تعالج الأمراض المُسَبَبَة بالفيروسات.

من أهم الأدوية التي أوصت بها الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء (FDA):

1.     Rapivab

وهو دواء يُعطى بالحقن الوريدي، يوصف لمرض الإنفلونزا الحادة البسيطة، حيث يوصف للأفراد أكبر من سنتين والذين ظهرت عليهم الأعراض لفترة لا تقل عن يومين.

2.     Relenza

وهو دواء يؤخذ استنشاقاً عبر الفم، ويوصف للإنفلونزا الحادة غير المتطورة بنوعيها A و B،حيث يوصف للبالغين والأطفال فوق سن7 سنوات .

3.     Tamiflu

يؤخذ على شكل كبسولات فموية، حيث يوصف للأفراد البالغين والأطفال فوق عمر أسبوعين .

4.     Xofluza

إحدى الأدوية الجديدة التي توصي بها الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء، حيث يوصف للأفراد البالغين والأطفال فوق سن12 سنة، ويجب تناوله خلال 48 ساعة بعد ظهور الأعراض.

الأدوية القديمة:

تمت الموافقة تاريخياً على اثنين من الأدوية القديمة، الأمانتادين و ريمنتادين (فلوماديني) للعلاج والوقاية من الإنفلونزا A. ولكن العديد من سلالات الإنفلونزا أصبحت مقاومةً لهذه الأدوية، بما في ذلك إنفلونزا الخنازير _H1N1_ التي ظهرت عام  2009.حيث أن المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لم يعد يوصي باستخدام هذه الأدوية لفيروسات الإنفلونزا المنتشرة مؤخراً، على الرغم من أن التوصيات يمكن أن تتغير إذا عادت وظهرت بعض سلالات الفيروسات التي تستجيب لمثل هذه الأدوية.

هل يمكن استخدام هذه الأدوية كوقاية من المرض

هناك عدة أشكال للوقاية التي أوصى بها المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها:

1.     الوقاية بعد التعرض للفيروس

  • تكون لمدة (10) أيام بعد العيش مع شخص مصاب بهذا الفايروس، أو للمرضى الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض.
  • ولمدة (7) أيام بعد التعرض الأخير للفايروس، عندما يكون بالإمكان البدء باستخدام دواء الوقاية في غضون 48 ساعة من التعرض للمرض.

2.     الوقاية قبل التعرض للفايروس

تعتمد الوقاية في هذه الحالة على مدة تفشي المرض في المجتمع، حيث يجب أخذ مضاد الفيروسات كل يوم أثناء فترة التفشي ليكون فعالاً إلى الحد الأقصى.

3.     عند انتشار الفايروس في مكان معين

في حالة انتشار الفايروس في مكان معين مثل مراكز الرعاية الصحية طويلة المدى كالمستشفيات: تكون الوقاية لمدة 14 يوماً على الأقل بالإضافة إلى 7 أيام بعد آخر إصابة تم تشخيصها.

المصادر

يوجد 0 تعليقات على هذا المقال ...

  1. كنا قديما في حال الاصابة بفايرس الانفلونزا وهي التهاب اللوزتين والحلق وارتفاع الحرارة الى 40 درجة ربما ظهور دم من الحلق نستعمل حبوب النوفلجين او نقط النوفلجين او حقن في العضل مع فتامين سي طبعا بواسطة الطبيب المعالج ولله الحمد يحصل الشفاء باذن الله خلال 3 ايام اليوم نسمع انواع من فيروسات الانفلونزا ومنها فيروس كورونا الدي عجز كبار الاطباء ومصانع المضادات والادوية ايجاد علاج له حتى اليوم

    1. شفاكم الله وعافاكم، بدايةً النوفلجين هو مسكن والشفاء الذي يحصل بعد استخدامه هو بسبب تغلب جهاز المناعة على فيروس الإنفلونزا ولا علاقة له في القضاء على الفيروس، إنما هو مُسكن لمساعدة الشخص للتخلص من آلام المرض والحُمى.
      ثانياً، فيروس كورونا المستجد ليس له علاقة بعائلة فيروسات الإنفلونزا ولكن هو مشابه له في بعض الأعراض وقدرته على التحور بعد دخوله لعائل جديد وإنتاج سلالة جديدة، والفيروس المستجد الحالي هو أقوى من الإنفلونزا الموسمية من حيث قدرته على العدوى وفرصة الموت به.
      نسأل الله عز وجل أن يرفع عنا هذا الوباء إنه رؤوفٌ حليم.

      - عضو فريق حكيم

  2. السلام عليكم ورحمة الله
    كثير ممن أصيبوا بكورونا كوفيد_19 تعافوا منه من خلال الأعشاب وخاصة القرنفل والزيت زيتون واليمون والزنحبيل والعسل والحبة السوداء والثوم. وباشتنشاق بخار الاعشاب.
    فهل هذا لأنها ضربت غشاء الفايروس ومن م قتل الفايروس قبل أن يصل إلى مرحلة متطورة في إلتهاب الرئة؟
    والسؤال المهم
    حينما يوصي الأطباء بأن يبقى من يشعر بأعراض كورونا بالبيت ويعزل نفسه. هل سوصونهم بأدوية معينه أم فقط مسكنات بحجة عدم وجود دواء؟
    ولماذا لايتم تجريب تجارب الناس على المرضى؟ مثل القرنفل مع الليمون وهكذا

    وجزاكم الله خيراً

    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

      لا نعلم أن هناك كثيراً ممن أصيبوا استخدموا هذه الأعشاب والعلاجات، وشأننا مع هذا الكلام شأننا مع الأدوية، هو أننا نطلب الدليل الموثق على تجربة هؤلاء الأشخاص ونسب العلاج الراجعة لاستخدام هذه الأعشاب فقط عند محايدة باقي الأسباب.
      حينها من السهل علينا وعلى الجميع أن يقول أنهم تعافوا بسبب هذه العلاجات لأن الكلام أصبح موثق والدليل أصبح واضح جلي لا غبار عليه، أما طالما لا تتوافر هذه الشروط فكالمنا مجرد ادعاء ولغط.
      ثانياً، لماذا لا يقوم الأطباء بتجربة هذه العلاجات؟ السبب سهل جداً، هو أن الطبيب يحتاج قبل أن يقوم بتجربة هذه المواد على المرضى دليلاً أنها تقتل الفايروس أو تؤثر عليه في خارج الجسم أو حتى نظرياً ثم خارج الجسم، وهذا غير مثبت لا نظرياً ولا
      في المختبر.

      ثالثاً عموماً في حال العزل المنزلي لا ينصح استخدام علاجات معينة، لأننا هنا نتحدث عن مريض في أعراض متوسطة إلى خفيفة وهؤلاء يتكفل جهاز المناعة بردع الفايروس ويمكن استخدام المسكنات فقط وبعض الممارسات من شرب المشروبات الساخنة لتطليف التهاب الحلق إن وجد. والسبب الثاني لعدم استخدام دواء معين لأنه في الحقيقة إلى الآن لا يوجد دليل قوي على أن استخدام دواء معين يُساعد بشكل كبير في الشفاء في هذه الفئة. فإذاً لا داعي لتعريضهم لدواء فعاليته غير مثبتة أو الدليل على الفعاليته ليس قوي.

      أما في حال المرضى الذين هم في حالة خطرة أو حرجة فيلجأ الطبيب أولاً بتقديم العلاجات التنفسية التي تضمن استمرار إيصال الأوكسجين بشكل كافي إلى الخلايا، مثل تقديم الأكسجين عبر قناع أو الأنف واستخدام التنفس الصناعي وغيرها، والوسيلة الثانية هي المُخاطرة باستخدام أحد الأدوية التي يوجد بعض الأبحاث المبشرة على فعاليتها لعلاج المرض وإن كان الدليل عليها ضعيف إلى الآن، ولكن لأن الحالة حرجة والخيارات محدودة فيتم استخدام هذه الأدوية لعلها تكون سبباً مساعداً.

      في النهاية يا منى، اعلمي أن مسألة ترشيح واختيار العلاج ليست مسألة عشوائية أو تشوبها المؤامرة ضد العلاجات الغير دوائية، ولكن الأطباء مثلهم مثل باقي أهل العلم في كل مجال يتتبعون الدليل ويحاولون دائماً المفاضلة بين العلاجات استناداً إلى الدليل النظري والتجريبي المخبري أو السريري.

      وجزاكم الله خيراً. ونسأله لنا ولكم دوام العافية.

      - عضو فريق حكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

crossmenu