Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

سرطان الرئة

تبدأ حوالي 90 % من حالات سرطان الرئة بالتكون والنشوء في بطانة الشُعَب الهوائية أي في الممرات أو القصيبات الهوائية المتفرعة من القصبة الهوائية. ويمكن أيضاً لسرطان الرئة أن ينشأ في الغدد الواقعة تحت بطانة الشعيبات الهوائية وكثيراً ما تحدث عند حافات الرئتين الخارجية.

يعد سرطان الرئة السبب الأساسي في الوفيات الناجمة عن مرض السرطان في الولايات المتحدة بين الرجال والنساء.

هناك نوعين أساسيين من سرطان الرئة بالإضافة إلى أنواع أخرى ناردة:

1. سرطان الخلايا غير الصغيرة (NSCLC)

هذا النوع من سرطان الرئة هو الأكثر انتشاراً وشيوعاً وغالباً ما ينمو وينتشر بشكلٍ أبطأ من انتشار سرطان الخلايا الصغيرة. وهنالك ثلاثة أصناف رئيسية من سرطان الخلايا غير الصغيرة والتي أطلقت عليها تسمياتٍ معينة نسبةً إلى نوع الخلايا التي ينشأ فيها ذلك الصنف من السرطان، وهي:

     1.1.  السرطان الغدي (Adenocarcinoma)

غالباً ما تبدأ بالنمو بالقرب من سطح الرئة الخارجي وقد تتباين فيما يتعلق بالحجم وسرعة النمو. وهي أكثر أنواع سرطانات الرئة شيوعاً لدى كل من المدخنين والذين لم يسبق لهم التدخين على الإطلاق.

     1.2.  سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma)

عادةً ما يبدأ بالظهور في إحدى القصبات الهوائية الكبيرة الواقعة في وسط منطقة الصدر. وتتراوح أحجام هذه الأورام السرطانية من الصغيرة جدًا إلى الكبيرة جدًا.

     1.3.  سرطان الخلايا الكبيرة (large cell cancer)

غالبًا ما يبدأ بالتكون بالقرب من سطح الرئة ثم يبدأ بالنمو بشكلٍ سريع وعادةً ما يكون قد استفحل كثيرًا في الوقت الذي يتم اكتشافه.​

2. سرطان الخلايا الصغيرة (SCLC)

من المعلوم أن سرطان الخلايا الصغيرة أقل انتشارًا من سرطان الخلايا غير الصغيرة حيث تبلغ نسبة الإصابة به 15% من المجموع الإجمالي لحالات الإصابة بسرطان الرئة وينمو هذا النوع من سرطان الرئة بشكلٍ سريع جدًا وغالبًا ما يكون قد وصل إلى مرحلةٍ متقدمة في الوقت الذي يتم اكتشافه. ومن المعلوم أيضًا أنه ينتشر إلى بقية أنحاء الجسم بسرعة.

3. أنواع أخرى نادرة من سرطانات الصدر

هنالك أكثر من إثني عشر نوعًا من الأورام غير المألوفة التي يمكن أن تظهر في منطقة الصدر والتي قد تنشأ انطلاقًا من الرئة أو من موضع غير الرئة. ومن بين تلك الأنواع الأقل شيوعًا هي الأورام السرطانية التي غالبًا ما تظهر في الشُعَب الهوائية الكبيرة. وهنالك كذلك ما يعرف بورم الظهارة المتوسطة الخبيث (Mesothelioma) الذي ينشأ في غشاء الجنب أو بطانة الرئة. وهو السرطان الذي يصيب خلايا الظهارة المتوسطة. والظهارة عبارة عن الأغشية الواقية التي تغطي معظم أعضاء الجسم الداخلية لحمايتها. ويصيب هذا النوع النادر من السرطان حوالي 3 آلاف فردًا سنويًا وينشأ تحديدًا في جزء الظهارة المتوسطة الذي يحيط بالرئتين أو ما يُعرف بغشاء الجنْب. ولكنه يحدث أحيانًا في منطقة شغاف القلب أو ما يُعرف بالتأمور وهو الغشاء الذي يغلف القلب. ويذكر بأن سرطان الظهارة المتوسطة غالبًا ما يصيب الفرد بعد عشرات السنين من تعرضه لمادة الأسبستوس.

يعتبر  التدخين السبب الرئيس في معظم حالات سرطان الرئة، سواءً في المدخنين أو في الأشخاص المعرضين للتدخين السلبي. ولكن يحدث سرطان الرئة أيضًا لدى الأشخاص الذين لم يدخنوا أبدًا ولدى الأشخاص الذين لم يتعرضوا أبدًا للتدخين السلبي. في هذه الحالات، قد لا يكون هناك سبب واضح لسرطان الرئة.

كيف يسبب التدخين سرطان الرئة؟

يعتقد الأطباء أن التدخين يسبب سرطان الرئة عن طريق إتلاف الخلايا المبطنة لجدار الرئة. فعند استنشاق أدخنة السجائر، والتي تكون مليئةً بالمواد المسرطنة، تحدث تغيراتٌ سريعةٌ في أنسجة الرئة.

في البداية قد يكون جسدك قادرًا على إصلاح ذلك التلف. إلا أن التلف الواقع على الخلايا المبطنة للرئة يتزايد مع تكرار التعرض للأدخنة. وبمرور الوقت، يدفع ذلك التلف بالخلايا لسلوكٍ غير طبيعي يؤدي في النهاية إلى حدوث السرطان.

1. التدخين

يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر التي تدخنها يوميًا وعدد سنوات التدخين.

2. التعرض للتدخين السلبي

حتى لو لم تكن مدخنًا، يزيد خطر إصابتك بسرطان الرئة إذا كنت معرضًا للتدخين السلبي.

3. التعرض لغاز الرادون

ينبعث غاز الرادون بالتحلل الطبيعي لليورانيوم في التربة والصخور والماء، ويصبح جزءًا طبيعيًا من الهواء الذي تتنفسه. وقد تتراكم النسب غير الآمنة من الرادون في أي بناية بما في ذلك المنازل.

4. التاريخ العائلي لسرطان الرئة

يزيد خطر الإصابة بهذا المرض عند من لديهم آباء أو أشقاء أو أبناء مصابون به.

5. التعرض لمادة الأسبستوس

عادةً لا يؤدي سرطان الرئة إلى ظهور أعراض أو علامات في مراحله المبكرة. وعادةً لا تظهر علامات وأعراض سرطان الرئة إلا إذا كان المرض في مرحلة متقدمة.

وجود الأعراض التالية قد يرجح وجود سرطان الرئة ولكن لا يشترط وجود جميع هذه الأعراض:

  1. سعال جديد لا يتوقف
  2. سعال مصحوب بدم
  3. ضيق في النفس
  4. ألم الصدر
  5. بحة أو خشونة في الصوت
  6. فقدان الوزن دون محاولة ذلك (غير مُفسّر)
  7. التعرق الليلي
  8. ألم بالعظام
  9. الصداع

· الكشف المبكر قبل حدوث أي اعراض:

قد يفكر الأفراد، الذين لديهم ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة، في إجراء الفحص السنوي لسرطان الرئة باستخدام فحوصات التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة. يتم تقديم فحص سرطان الرئة عامة للأفراد الذي يبلغون عمر 55 عامًا أو أكبر ويدخنون بشراهة لعدة سنوات، وبخلاف ذلك، يتمتعون بصحة جيدة.

· الفحوصات الأساسية

     1. اختبارات التصوير

قد تكشف صورة الأشعة السينية لرئتيك عن كتلة أو عُقدة غير طبيعية.  أو من خلال التصوير المقطعي/التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للتعرف على أي خلل في وظائف الأعضاء أو الأنسجة.

     2. فحص البلغم الخلوي

هو فحص مجهري لخلايا عينة من المادة المخاطية للرئة بحثاً عن الخلايا السرطانية.

     3. عينة نسيجية (خزعة)

قد يتم إزالة عينة من الخلايا غير الطبيعية في إجراء يسمى الخزعة للبحث عن الخلايا السرطانية وتحديد نوعها.

     4. اختبارات وظائف الرئة

لمراقبة التنفس وتقييم عمل الرئتين.

     5. تنظير القصبة الهوائية

لفحص المجاري الهوائية للرئتين.

· تحديد مدى انتشار السرطان

وتشمل هذه الاختبارات التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) وفحص العظام. وليس كل اختبار ملائمًا لكل شخص، لذلك استشر طبيبك بشأن الإجراءات المناسبة لك.

يشار إلى مراحل سرطان الرئة بالأرقام الرومانية التي تتراوح من 0 إلى 4، مع إشارة المراحل الدنيا إلى السرطان الذي يقتصر على الرئة. وفي المرحلة الرابعة، يُعتبر السرطان متقدمًا وينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.

  1. الاتهاب الرئوي البكتيري أو الفيروسي أو الفطري
  2. التهاب الشعيبات الهوائية
  3. وجود التهاب متحوصل “دمل” في الرئة
  4. تجمع السوائل حول الرئة
  5. تجمع الهواء بين الرئة والقفص الصدري
  6. الأورام الحميدة في الرئة
  7. السل الرئوي
  1. ضيق النفس
  2. خروج الدم مع السعال
  3. الألم
  4. تجمع سائل بين الرئة والقفص الصدري (الانصباب الجنبي)
  5. انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم (النقائل العظمية)

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من سرطان الرئة، لكن قد يقل خطر الإصابة في حال:

 

1. الإقلاع عن التدخين

أقلع عن التدخين الآن. يقلل الإقلاع عن التدخين خطر الإصابة بسرطان الرئة، حتى إذا كنت تدخن منذ سنوات.

2. تَجنُّب التدخين السلبي

إذا كنت تعيش مع مدخن أو تعمل معه، فحثّه على الإقلاع عن التدخين. على الأقل، اطلب منه التدخين خارج المكان الذي توجد فيه. تجنب الأماكن التي يدخن فيها الأفراد، مثل المطاعم والحانات وابحث عن خيارات لأماكن خالية من التدخين.

3. فحص غاز الرادون في المنزل

افحص مستويات غاز الرادون في منزلك، خاصة إذا كنت تعيش في منطقة معروفة بمشكلة الرادون.

غاز الرادون هو غاز مشعّ, عديم اللون والطعم والرائحة. يتكون الرادون من تحلل الراديوم  المتواجد بتركيز متغير في جميع أنواع الأراضي ومواد البناء. ولكونه غاز عديم التفاعل مع معظم المواد قد يتغلغل بسهولة من الأرض إلى العمارات. بعد أن يتكون في داخل الأرض يصعد الرادون إلى الأعلى وقد يتغلغل إلى داخل المباني. إنّ استخدام الأرض كمادة خام أساسية لمواد البناء هو أيضاً مصدر لتواجد الرادون داخل المباني.

ومع ذلك فانّ انبعاث الرادون من الجدران بطيء والكمية المنبعثة قليلة. هذه الكمية لا تشكل خطراً على الصحة في ظروف التهوية العادية.
إنّ الفحص يجب أن يقوم به شخص يحمل رخصة سارية المفعول وصادرة عن وزارة الحماية والبيئة في بلدك لفحص تواجد غاز الرادون.

4. تَجنُّب مسببات السرطان في العمل

ينبغي اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية نفسك من التعرض للمواد الكيميائية في العمل. اتبع إجراءات وقاية صاحب العمل. على سبيل المثال، إذا تم إعطاؤك قناعًا للوجه للحماية، ارتديه دائمًا.

5. تناوُلُ نظامٍ غذائيٍ غنيٍ بالفواكه والخضراوات

اختر نظامًا غذائيًا صحيًا به مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات. وتُعد أفضل مصادر للطعام هي التي تكون غنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية.

إذا كنت مدخناً تجنب المبالغة في تناول أقراص الفيتامينات التي تحتوي على البيتا-كاروتين، حيث أظهرت دراسة حديثة أن تناول المدخنين للبيتا-كاروتين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتدعو المدخنين للامتناع عن تناوله.

6. ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع

إذا لم تكن تمارس الرياضة بانتظام، فابدأ ممارستها ببطء. جرب ممارسة التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع.

يعد سرطان الرئة من السرطانات التي تتطلب مجهودًا كبيرًا للمعالجة. ولعل العامل الأكثر أهمية في تحديد معدل مدة بقاء المريض على قيد الحياة هو معرفة المرحلة التي وصل إليها المرض عندما تم تشخيص الإصابة به. فإذا كانت المرحلة التي قطعها المرض هي السرطان الموضعي فإن بالإمكان معالجة الحالة وشفاء المريض. إلا أنه للأسف غالبًا ما يتم تشخيص المرض بعد أن يكون سرطان الرئة قد انتشر إلى خارج منطقة الصدر أي بعد أن يكون قد وصل إلى مرحلة السرطان المنتشر. أو بعد أن يكون قد أصاب العقد الموجودة في الصدر أي السرطان المناطقي.

 

· العلاج الجراحي

يعمل الجرّاح على إزالة سرطان الرئة وجزء من النسيج الصحي. وتتضمن إجراءات استئصال سرطان الرئة ما يلي:

     1. استئصال الوتد 

لإزالة جزء صغير من الرئة التي تحتوي على الورم مع هامش من الأنسجة السليمة

     2. استئصال جزئي 

لإزالة جزء أكبر من الرئة، ولكن ليس الفص بأكمله

     3. استئصال الفص 

لإزالة الفص بأكمله من رئة واحدة

     4. استئصال الرئة 

لإزالة رئة كاملة

إذا خضعت للجراحة، فقد يزيل الطبيب أيضًا الغدد الليمفاوية من الصدر للتحقق من وجود علامات على السرطان فيها وذلك يساعد في تحديد درجة انتشار الورم.

 

· العلاج الإشعاعي

المعالجة بالإشعاع هي عبارة عن استخدام نوع من الأشعة السينية عالية الطاقة التي تعمل على قتل الخلايا السرطانية. ومن الممكن استخدام الإشعاعات كوسيلة علاجية أساسية أو أن تستخدم بالتزامن مع استعمال أدوية المعالجة الكيميائية وقد يُصاحب ذلك إجراء أو عدم إجراء التدخّل الجراحي. وتجدر الإشارة إلى أن المعالجة بالإشعاع غالبًا ما تلعب دورًا مهمًا في حالات السرطان عندما يكون في مراحله المتقدمة وذلك بالتخفيف من الآلام وإزالة الانسداد في المجاري التنفسية والتخفيف من حالات ضيق التنفس والسعال.

وتعتبر المعالجة الإشعاعية من أساليب المعالجة المركزة، أي بمعنى أنها تصمم لمضاعفة وتركيز التأثير على الخلايا السرطانية بشكلٍ خاص مع الحرص على تقليل الضرر الذي قد يلحق بالخلايا الطبيعية. أما الأشعة نفسها المستخدمة لمعالجة سرطان الرئة فغالبًا ما يكون مصدرها آلة أو جهاز خاص، أي باستخدام إشعاعات خارجية. وفي بعض الأحيان يتم تسليط الإشعاع من مصدر في داخل الجسم وذلك باستخدام أنابيب خاصة تعمل على إيصال ووضع ما يسمى بالحبة أو البذرة المشعة التي توضع مباشرةً على الورم السرطاني أو بالقرب منه وتسمى هذه الطريقة الإشعاع الداخلي أو المعالجة الإشعاعية الموضعية.

وتعتمد طبيعة أو درجة الأعراض الجانبية جراء المعالجة الإشعاعية بالدرجة الرئيسية على جزء الجسم الذي تمت معالجته بالإشعاع وكذلك مقدار جرعة الإشعاعات التي استخدمت. ومن بين التأثيرات الجانبية الشائعة للمعالجة الإشعاعية في منطقة الصدر التهابات، جفاف البلعوم، صعوبة البلع، التعب، حدوث تغييرات في الجلد عند موقع إجراء المعالجة بالإضافة إلى فقدان الشهية. بالنسبة للأفراد المصابين بسرطان الرئة المتطور موضعيًا، ربما يتم استخدام الإشعاع قبل الجراحة أو بعدها. وغالبًا ما يكون مصحوبًا بعلاجات كيميائية.

 

· الجراحة الإشعاعية

العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم، ويسمى أيضًا الجراحة الإشعاعية، عبارة عن علاج إشعاعي كثيف يسلط العديد من حزم الإشعاع من عدة زوايا على السرطان. عادةً ما يكتمل العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم في جلسة واحدة أو بضع جلسات.
يُستخدم هذا الأسلوب مع المرضى الذين لديهم أورام صغيرة ولكن لا يمكن إزالتها بالعمليات الجراحية لكونها غير آمنة نظراً لحالتهم الصحية, عند ذلك يتم اللجوء الى استخدام جرعات عالية جداً من الحزم الإشعاعية التي يتم توجيهها بشكل دقيق بحيث ترتكز على استهداف ذلك الورم الصغير في الرئة.

 

· العلاج الكيميائي

يَستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية. يمكن إعطاء واحد أو أكثر من أدوية العلاج الكيميائي. عادةً ما يتم إعطاء مجموعة من الأدوية في سلسلة من العلاجات على مدى أسابيع أو أشهر، مع وجود فواصل بينهما حتى تتمكن من التعافي.

 

· الرعاية التلطيفية

يعاني غالبًا المصابون بسرطان الرئة من أعراض السرطان، علاوةً على الآثار الجانبية للعلاج. تُعد الرعاية الداعمة، المعروفة بالرعاية التلطيفية أيضًا، مجالاً متخصصًا من الطب حيث تتضمن التعاون مع الطبيب لتقليل العلامات والأعراض. وقد ينصح الطبيب بمقابلة فريق الرعاية التلطيفية في أقرب وقت بعد التشخيص لضمان شعور المريض بالراحة أثناء علاج السرطان وبعده.

يُعاني العديد من مرضى سرطان الرئة ضيق النفس في مرحلة ما في مسار المرض. تتوفر علاجات، مثل الأكسجين الإضافي والأدوية لمساعدتك في الشعور بالراحة، ولكنها ليست كافية دائمًا. لذلك للتأقلم مع الشعور بضيق النفس، قد تجد من المفيد:

1. محاولة الاسترخاء

عندما يبدأ الشعور بضيق النفس، حاول أن تتحكم في الخوف عن طريق اختيار نشاط يساعدك على الاسترخاء. يمكنك الاستماع إلى الموسيقى، أو تخيّل مكان مفضل لقضاء عطلتك، أو التأمل أو الصلاة.

2. تغيير وضعية الجلوس

قد يساعدك الانحناء إلى الأمام عندما تشعر بضيق النفس.

3. التركيز على التنفس

عندما تشعر بضيق النفس، ركز ذهنك على تنفسك. وبدلاً من محاولتك أن تملأ رئتيك بالهواء، ركز على تحريك العضلات التي تتحكم في الحجاب الحاجز. حاول التنفس بشفتين مضمومتين، وتنظيم أنفاسك مع نشاطك.

 

وتَذكُر الكليّة الأمريكية لأطباء الصدر أن المصابين بسرطان الرئة يمكن أن يجدوا الراحة فيما يلي:

4. العلاج بالوخز بالإبر

في أثناء جلسة العلاج بالوخز بالإبر، يقوم الممارس الحاصل على التدريب بإدخال الإبر الصغيرة في نقاط دقيقة في الجسم. ويمكن لعلاج الوخز بالإبر تخفيف الألم وتخفيف الآثار الجانبية لعلاج السرطان، مثل الغثيان والقيء، ولكن لا يوجد دليل على أن العلاج بالوخز بالإبر لديه تأثير على السرطان.

5. التنويم المغناطيسي

يقوم المعالج الذي يقود المريض خلال تمرينات الاسترخاء بتنفيذ التنويم المغناطيسي ويطلب منه التفكير في الأفكار السعيدة والإيجابية. يمكن أن يُقلل التنويم المغناطيسي القلق والغثيان والألم لدى المصابين بالسرطان.

6. التدليك

أثناء التدليك، يستخدم المعالج بالتدليك يديه للضغط على بشرتك وعضلاتك. يمكن أن يخفف التدليك من القلق والألم لدى المصابين بالسرطان. بعض المعالجين بالتدليك مدربون خصيصًا للتعامل مع الأشخاص المصابين بالسرطان.

7. التأمل

يُعد التأمل وقتًا يقضيه المريض في التفكير الهادئ حيث يركِّز على شيء، مثل فكرة أو صورة أو صوت. ويمكن أن يقلل التأمل من الإجهاد ويحسِّن جودة الحياة لدى المصابين بالسرطان.

8. اليوجا

تجمع اليوجا حركات الإطالة اللطيفة مع التنفس العميق والتأمل. ويمكن أن تساعد المصابين بالسرطان على نوم أفضل.

د. عبد الرحمن سرور

إعداد

د. طارق عبد الكريم

تدقيق علمي
أخصائي أمراض باطنية، صدرية، وعناية مركزة

أفنان النجار

تدقيق لغوي

شارك هذا المقال !
Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram