Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram

الربو

الاسم الإنجليزي: Bronchial asthma
الأسماء الأخرى: تحسس القصبات الهوائية

الربو هو مرض مزمن يصيب الممرات الهوائية للرئتين، ويُسبب التهاب وتضيق الممرات التنفسية، مما يمنع تدفق الهواء إلى الشعب الهوائية وبالتالي يُؤدي إلى نوبات مُتكررة من ضيق بالتنفس مع أزيز (صفير) بالصدر مصحوب بالكحة.

الربو

يُصنّف الربو لأنواع عديدة بناء على عدة عوامل، وتُساعد معرفة نوع الربو المحدد الذي يعاني منه المريض على تحديد خطة علاجية أكثر فعالية لحالته، وفيما يلي أبرز أنواع الربو التي تمّ تحديدها وفقاً للعوامل التالية:

● الربو المرتبط ببعض الأمراض

    1. التهاب الجيوب الأنفية: هو العامل الأكثر أهمية في تفاقم أعراض الربو، حيث أن 50% من الأشخاص الذين يُعانون من الربو لديهم التهاب في الجيوب الأنفية.
    1. الارتجاع المريئي: المرضى الذين يُعانون من الارتجاع المريئي هم أكثر عرضة للإصابة بالربو.

 

●  نمط الحياة وظروف المعيشة

  1. الربو الناجم عن التمارين الرياضية Exercise-Induced Asthma: حيث يعتمد على مدّة وشدّة التمرين وَ وجود هواء مُلوث وتزداد حدة الربو في حال كان الهواء بارد أو جاف.
  2. الربـو المهني Occupational asthma: الناتج عن مُهيجات مكان العمل، مثل الأبخرة الكيميائية أو الغازات أو الأتربة.
  3. الربو الناجم عن الحساسية Allergy-induced asthma: مثل المواد المنقولة في الهواء، مثل حبوب اللقاح، وبر الحيوانات الأليفة، أو التّعرض لإحدى المهيجات التنفسية كالتدخين، الغبار، والعطور.
  4. السمنة :هناك ارتباط وثيق بين السمنة والربو؛ فكلاهما قد يؤدي إلى الآخر.
  5. الحالة العاطفية والتوتر.

● الدواء

يعاني كثير من المصابين بالربو حساسيةً لبعض الأدوية التي قد تثير لديهم نوبة ربو ومنها:

  1. الأسبرين.
  2. حقنة الفولتارن.

إذا كان لديك حساسية لهذه الأدوية، يجب عليك إخبار الصيدلي.

يمكن تقسيم أعراض الربو إلى:

● أعراض شائعة

  1. السعال.
  2. البلغم.
  3. ضيق التنفس.
  4. الصفير.

● أعراض طارئة تحتاج إلى مساعدة طبية فورية

  • إذا تحوّل لون بشرة الشخص أو شفتيه إلى الأزرق.
  • زيادة في سرعة نبضات القلب.
  • صعوبة شديدة في التنفس.
  • الشعور بعدم الاتزان والتركيز أثناء حدوث نوبة الربو.

إنّه ليس من الواضح سبب إصابة بعض الأشخاص بالربو بينما لا يُصاب به آخرون، لكن من المُحتمل أن يكون ذلك بسبب مزيج من العوامل البيئية والجينية (الموروثة). أما عن آلية حدوث الربو فهو ناتج عن تورم (التهاب) في الشعب الهوائية.

عندما تحدث نوبة الربو، تتضخم بطانة الممرات الهوائية وتصبح العضلات المحيطة بالممرات الهوائية ضيقة، وهذا يُقلل من كمية الهواء التي يمكن أن تدخل عبر هذه الممرات.

هناك العديد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالربو. وتشمل:

  • وجود تاريخ عائلي لمرض الربو في العائلة (مثل أحد الوالدين أو الأخوة).
  • وجود حالات أخرى من حساسية.
  • زيادة الوزن.
  • التدخين أو التعرض السلبي للتدخين.
  • استنشاق أبخرة سامّة أو غيرها من أنواع التلوث.
  • الولادة المبكرة (قبل 37 أسبوعًا من الحمل).

هنالك عدة طرق وأساليب لتشخيص مرض الربو حيث يبدأ الطبيب بالاستماع إلى رئتي المريض؛ للتأكد من وجود الصفير أو الأصوات الأخرى المرتبطة بالربو.

وبعدها يُمكن طلب عدة اختبارات وفحوصات، منها:

  • اختبار الحساسية -عن طريق الجلد أو فحص الدم لمعرفة ما إذا كان الشخص المصاب بالربو يعاني من حساسية تجاه بعض المواد.
  • فحص غازات الدّم الشرياني ABG عادة ما تتم فقط مع الأشخاص الذين يعانون من نوبة ربو حادة.
  • الأشعة السينية للصدر.
  • اختبارات وظائف الرئة.
  • لاستبعاد حالات أخرى محتملة – مثل عدوى الجهاز التنفسي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) – سيقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي وطرح أسئلة حول علاماتك وأعراضك وأي مشاكل صحية أخرى.

يُعد اتخاذ خطوات للحد من تعرضك لمحفزات الربو جزءًا أساسيًا من السيطرة على الربو، بما في ذلك:

● استخدم مكيفًا للهواء

تكييف الهواء يقلل من كمية الغبار والأتربة والمواد المهيجة المنقولة عبر الهواء. كذلك يُقلل تكييف الهواء من الرطوبة في الأماكن المغلقة. إذا لم يكن لديك مكيفًا للهواء، فحاول إبقاء النوافذ مغلقة خصوصًا في فصل الربيع.

● احرص على تنظيف المنزل من الملوثات

قلل نسبة الغبار الذي قد يُؤدي إلى تفاقم الأعراض ليلاً باستبدال بعض العناصر في غرفة النوم. على سبيل المثال، يمكن تغليف الوسائد والفرش والأسرة بغطاء واقٍ من الغبار، أزل السجاد وركب أرضيات من الخشب، استخدم الستائر القابلة للغسل.

● حفاظ على درجة الرطوبة المثلى

إذا كنت تعيش في مناخ رطب، فتحدث مع طبيبك حول استخدام مزيل للرطوبة.

● امنع تشكل العفن

نظف المناطق الرطبة في الحمام والمطبخ وحول المنزل؛ لمنع نمو وتكون العفن.

● قلل الاحتكاك مع الحيوانات

إذا كنت تعاني حساسية من الوبر، فتجنب الحيوانات الأليفة المكسوة بالفراء أو الريش. كذلك يمكن لِتنظيف وتحميم الحيوانات الأليفة وتمشيط فرائها بانتظام أن يُقلل من كمية الوبر في المنزل.

● نظّف بانتظام

نظّف منزلك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. إذا كان من المُحتمل أن تثير الغبار، فارتد قناعًا أو اطلب من شخص آخر القيام بالتنظيف.

● غط أنفك وفمك إذا كان الطقس باردًا في الخارج

إذا تفاقمت حالة الربو التي تعانيها عن طريق الهواء البارد أو الجاف، فارتداء قناع وجه يمكن أن يساعدك.

الوقاية والسيطرة طويلة الأمد هما الطريق لإيقاف نوبات الربو قبل أن تبدأ. يتضمن العلاج عادةً أن تتعرف على المواد التي تثير عندك حالة الحساسية (المهيجات)، والحرص على تفاديها. في حالة تفاقم الربو، فقد تحتاج إلى استخدام بعض الأدوية سريعة المفعول مثل البخاخات التي تحتوي على مادة السالبيوتامول.

لاختيار الأدوية المناسبة لحالتك الصحية يجب النظر إلى عدة أشياء في البداية ومنها:

  • العمر.
  • الأعراض التي تعاني منها والمترافقة مع نوبة الربو.
  • الأشياء التي تثير نوبة الربو لديك (المهيجات).
  • وما هي الأدوية التي تناسبك أكثر من غيرها لإبقاء الربو تحت السيطرة.

تؤدي الوقاية واستخدام أدوية  طويلة الأمد (التي تُبقي حالتك تحت السيطرة) إلى الحد من الالتهابات في الممرات الهوائية التي بدورها تُسبب الأعراض التي تعاني منها. هناك بعض الأدوية سريعة المفعول التي يمكن استخدامها في حال حدوث النوبة (موسعات القصبات الهوائية) التي تقوم بفتح مجرى الهواء المُتورم الذي يعيق عملية التنفس لديك. وفي بعض الحالات، تكون أدوية الحساسية ضرورية.

ويمكن تقسيم أدوية الربو وفقًا لعدة عوامل ومنها:

● أدوية التحكم في الربو طويلة الأمد

وهي تعطى يوميًا، وهي العنصر الأساس في علاج الربو. تعمل هذه الأدوية على إبقاء الربو تحت السيطرة بصورة يومية، وتقلل من احتمالية الإصابة بنوبة ربو. تشمل أنواع أدوية السيطرة على المرض طويلة الأمد الآتي:

  1. الكورتيزون المُستنشق Inhaled corticosteroids)):

وهذه أدوية مضادة للالتهاب. قد تحتاج لاستخدام هذه الأدوية لعدة أيام إلى أسابيع قبل أن تصل فاعليتها القصوى. وعلى عكس الكورتيزون الفموية (oral corticosteroids)، فإن هذه الأدوية ذات خطر منخفض نسبيًا من حيث الآثار الجانبية وهي آمنة بصفة عامة عند الاستخدام طويل الأمد.

  1. معدلات الليوكوترايين Leukotriene modifiers)):

تُساعد هذه الأدوية الفموية في تخفيف أعراض الربو لمدة تصل 24 ساعة. وفي بعض حالات نادرة، تُربط هذه الأدوية بحدوث ردود أفعال نفسية مثل العدوانية، الهلوسة، الاكتئاب والتفكير بالانتحار. اطلب النصيحة الطبية في حال حدوث أي من هذه الأعراض.

  1. مُحفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول Long-acting beta agonists)):

وهذه الأدوية تُؤخذ عن طريق الاستنشاق، حيث تقوم بفتح مجرى الهواء. تُبين بعض الأبحاث أنها قد تزيد خطر نوبة الربو الشديدة، لذلك لا تستخدمها إلا بالاقتران مع  استخدام الكورتيزون المستنشق  (Inhaled corticosteroids) ونظرًا لأن هذه الأدوية يمكن أن تَحجب أو تُخفي تفاقم الربو لديك، فلا تستخدمها لنوبة الربو الحادة.

  1. ثيوفيلين Theophylline)):

هي حبة يومية تُساعد في الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً (موسع قصبات) عن طريق إرخاء العضلات المحيطة بمجرى الهواء.

● الأدوية سريعة المفعول

تُستخدم عند الحاجة للتخفيف السريع وقصير الأمد للأعراض خلال نوبة الربو (أو قبل التمرين إن أوصى طبيبك بذلك). هنالك العديد من هذة الأدوية ومنها:

  1. محفزات مستقبلات بيتا قصيرة المفعول Short-acting beta agonists)):

تعمل كموسع للقصبات سريع المفعول (خلال دقائق)، أي للتخفيف من الأعراض بسرعة خلال نوبة الربو. وتشمل فنتولين (Ventolin)، ألبيوتيرول (Albuterol) وليفالبيوتيرول levalbuterol)).

يمكن استخدام محفزات مستقبلات البيتا قصيرة المفعول باستخدام أجهزة التبخيرة حيث يمكن استنشاقها عن طريق قناع للوجه أو للفم.

  1. الإبراتروبيوم Ipratropium)):

كغيره من الموسعات القصبية، فإن إبراتروبيوم يعمل سريعًا على ارتخاء المجرى التنفسي فورًا، مما يُسهل عملية التنفس. يُستخدم دواء إبراتروبيوم في الغالب لعلاج انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، ولكنه يُستخدم أحيانًا لعلاج نوبات الربو.

  1. الكورتيزون عن طريق الفم وعن طريق الوريد (Oral and intravenous corticosteroids)

تُخفف هذه الأدوية التهاب مجرى الهواء بسبب الربو الشديد. ويمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة عند استخدامها لفترة طويلة، لذلك تستخدم وحدها ولفترة قصيرة الأمد لعلاج أعراض الربو الشديدة.

إذا كنت تستخدم جهاز التبخيرة سجل عدد المرات التي تستخدمها كل أسبوع. إذا احتجت إلى استخدام جهاز التبخيرة للعلاج الفوري أكثر مما يُوصي به طبيبك، يجب عليك مراجعة الطبيب. فأنت على الأرجح بحاجة إلى تعديل أدوية التحكم في المرض.

● أدوية الحساسية 

قد تفيد إن كانت إصابتك في الربو تُحفزها الحساسية أو تزيد من حدتها. وهذه تشمل:

  • حُقن الحساسية _العلاج المناعي_ Allergy shots))بمرور الوقت، فإن حُقن الحساسية تحد بالتدريج من رد فعل الجهاز المناعي تجاه مسببات حساسية بعينها. تُؤخذ هذه الحُقن عادةً مرة واحدة في الأسبوع لبضعة أشهر، ثم مرة واحدة في الشهر لمدة ثلاث إلى خمس سنوات.
  • أوماليزوماب(Omalizumab) يُعطى هذا الدواء بالحقن، كل 2-4 أسابيع، وخصيصًا للأشخاص المصابين بالحساسية والربو الشديد. وهي تعمل عن طريق تعديل الجهاز المناعي.

هنالك العديد من المضاعفات المقترنة بمرض الربو والتي يمكن تفاديها في حال الالتزام بتعليمات الطبيب و أخذ العلاجات التي تناسب الحالة وتطوراتها.

  تتضمن مضاعفات الربو ما يلي:

  • حدوث نوبات ربو شديدة تتطلب العلاج الطارئ والفوري أو الإقامة في المستشفى.
  • حدوث بعض الآثار الجانبية نتيجةً لاستخدام بعض الأدوية التي تُستخدم لتهدئة نوبات الربو الشديدة لفترات طويلة.
  • انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة والمشاركة في الأنشطة الأخرى.
  • قلة النوم بسبب الأعراض الليلية.
  • تغييرات مستمرة في وظيفة الرئتين.
  • السعال المستمر.
  • عدم مقدرة المريض على التنفس بشكل جيد وبالتالي يتطلب استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي.

مع العلاج والابتعاد عن المهيجات، يمكن لمعظم المصابين بالربو أن يعيشوا حياة طبيعية. هناك أيضًا بعض الطرق البسيطة التي يمكن من خلالها التحكم في الأعراض.

 

  1. أشياء تستطيع القيام بها:
  • استخدم جهاز الاستنشاق بشكل صحيح، إذا كان لديك أي سؤال بخصوص استخدام الجهاز يتوجب عليك استشارة الطبيب أو أي شخص في المجال الطبي.
  • استخدم جهاز الاستنشاق أو الأقراص التي تمنع النوبات كل يوم، وهذا يمكن أن يساعد في الحفاظ على أعراضك تحت السيطرة ومنع نوبات الربو.
  • التأكد قبل أخذ أدوية أخرى. تحقق دائمًا في ما إذا كان الدواء مُناسبًا لشخص مصاب بالربو، واسأل الصيدلي أو الطبيب إذا كنت غير متأكد.
  • التوقف عن التدخين. إن التوقف عن التدخين يمكن أن يُقلل بدرجة كبيرة من حدة وتكرار الأعراض.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تناول طعامًا صحيًا. يمكن لمعظم المصابين بالربو اتباع نظام غذائي صحي فقد يُساعد في تحسن حالة المريض.
  • تحديد وتجنب المهيجات. ويفضل اطّلاع الطبيب على أية مستجدات في حالتك.
  • القيام بفحوصات منتظمة.
  1. الطقس البارد والربو

يعتبر الطقس البارد سبب شائع لضهور أعراض الربو. لذلك يُنصح مرضى الربو بما يلي لمساعدتهم في السيطرة على الأعراض في البرد:

  • احمل جهاز الاستنشاق في جميع الأوقات .إذا كنت بحاجة إلى استخدام جهاز الاستنشاق أكثر من المعتاد، فتحدث إلى طبيبك أولاً.
  • ابقِ جسدك دافئًا، ويفضل ارتداء ملابس مناسبة. قم بتغطية الأنف والفم؛ فهذا سيساعد في تسخين الهواء قبل أن تتنفسه.
  • حاول التنفس من خلال أنفك بدلاً من فمك.
  1. السفر مع الربو.

لا ينبغي أن يمنعك الربو من السفر ، ولكن عليك اتخاذ احتياطات إضافية عند الذهاب في الرحلات الطويلة.

  • تأكد من حصولك على ما يكفي من الأدوية الخاصة بك.
  • إذا لم تر طبيبك لفترة من الوقت، فمن المستحسن رؤيته قبل السفر.
  • يمكن لطبيبك أو الممرض تقديم النصح لك في حال تعرضت لنوبة أثناء السفر.
  1. الحمل والربو

لا يُؤثر الربو على فرصتك في إنجاب الأطفال، والغالبية العظمى من النساء المصابات بالربو يحملن بشكل طبيعي.

بشكل عام ، يبقى العلاج كما هو أثناء الحمل. حيث أن معظم أدوية الربو، وخاصة أجهزة الاستنشاق آمنة أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، ولكن يجب عليكِ التحدث مع طبيبك للحصول على المشورة إذا أصبحت حاملاً أو تخططين للحمل، وذلك بسبب:

  • قد تسوء الأعراض خلال فترة الحمل – رغم أن بعض النساء يجدنها تتحسن – لذلك قد تحتاج إلى مراجعة علاجك والخطة العلاجية بانتظام.
  • يمكن أن يزيد الربو الذي يصعب التحكم فيه أثناء الحمل من خطر حدوث بعض المضاعفات ومنها الولادة المبكرة.
  • قد يلزم اتخاذ احتياطات إضافية أثناء المخاض لتجنب نوبة الربو، على الرغم من أن النوبات أثناء المخاض نادرة.

يجب عليك التوجه للطبيب في حال:

● إذا كنت تعتقد أنك مصاب بالربو

إذا كنت تعاني من  السعال أو الأزيز المتكرر الذي يستمر لمدة تزيد عن عدة أيام، أو غير ذلك من علامات وأعراض الربو. ربما يؤدي العلاج المبكر للربو في منع تفاقم الحالة بمرور الوقت.

● لمتابعة الربو بعد التشخيص

إذا كنت تعلم أنك مصاب بالربو، فتعاون مع الطبيب للسيطرة على الحالة. فهذا يساعدك في الشعور بتحسن من يوم لآخر وقد تؤدي إلى الوقاية من نوبات الربو المهددة للحياة.

● في حالة تفاقم أعراض الربو التي تعانيها

اتصل بالطبيب فورًا إذا كان العلاج لا يؤدي إلى تحسُّن الأعراض أو إذا كنت بحاجة إلى استخدام جهاز الاستنشاق سريع المفعول بكثرة. لا تحاول حل المشكلة بتناول المزيد من الدواء دون استشارة الطبيب. قد يتسبب الإفراط في استخدام دواء الربو في حدوث آثار جانبية وربما يؤدي إلى تفاقم الحالة.

● لمراجعة العلاج

غالبًا ما تتغير أعراض الربو بمرور الوقت أو تكتشف وجود مهيجات أخرى لحالتك لم تكن تعلم عنها. قم بزيارة الطبيب بصورة منتظمة لمناقشة الأعراض وإدخال أي تعديلات مطلوبة على العلاج.

أحمد بني ملحم

إعداد

د. أسامة أبونار

تدقيق علمي وتنسيق محتوى

اياس عودة

تدقيق لغوي

شارك هذا المقال !
Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on telegram